الشيخ عزيز الله عطاردي

75

مسند الإمام الصادق ( ع )

شاء اللّه فوقف خالد بن الوليد بجنبه فلما أراد أن يسلم لم يسلم وقال يا خالد لا تفعل ما أمرتك السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته فقال أمير المؤمنين عليه السّلام ما هذا الأمر الذي أمرك به ثم نهاك قبل أن يسلم . قال أمرني بضرب عنقك وإنما أمرني بعد التسليم فقال أو كنت فاعلا فقال إي واللّه لو لم ينهني لفعلت قال فقام أمير المؤمنين عليه السّلام فأخذ بمجامع ثوب خالد ثم ضرب به الحائط وقال لعمر يا ابن صهاك واللّه لولا عهد من رسول اللّه وكتاب من اللّه سبق لعلمت أينا أضعف جندا وأقل عددا . 19 - عنه أبي رحمه اللّه قال حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري عن علي بن إسماعيل عن سعدان عن بعض رجاله عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال لما علقت فاطمة عليها السّلام بالحسين صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال لها رسول اللّه يا فاطمة إن اللّه قد وهب لك غلاما اسمه الحسين تقتله أمتي قالت فلا حاجة لي فيه قال إن اللّه عزّ وجلّ قد وعدني فيه أن يجعل الأئمة من ولده قالت قد رضيت يا رسول اللّه . 20 - عنه حدثنا أحمد بن الحسن رحمه اللّه قال حدثنا أحمد بن يحيى قال حدثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب قال حدثنا تميم بن بهلول قال حدثنا علي بن حسان الواسطي عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي قال قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام جعلت فداك من أين جاء لولد الحسين الفضل على ولد الحسن وهما يجريان في شرع واحد فقال لا أراكم تأخذون به إن جبرئيل عليه السّلام نزل على محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وما ولد الحسين بعد فقال له يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك فقال يا جبرئيل لا حاجة لي فيه فخاطبه ثلاثا ثم دعا عليا فقال له إن جبرئيل عليه السّلام يخبرني عن اللّه عزّ وجلّ أنه يولد لك غلام تقتله أمتك من بعدك .